مكي بن حموش

8374

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال « 1 » قتادة : مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ، قال : يقضي فيها « 2 » ما يكون في السنة إلى مثلها « 3 » . فعلى هذا المعنى ، يكون التمام : " من كل أمر " . وقال ابن عباس : معنى [ ذلك ] « 4 » : تنزل الملائكة وجبرائيل معهم في ليلة القدر بإذن ربهم ، أي : [ نزولهم ] « 5 » بإذن ربهم . قال ابن عباس : لا يلقون مؤمنا ولا مؤمنة إلا سلموا عليه « 6 » . وكان ابن عباس : ( يقرأ " من ) « 7 » كل امرئ " « 8 » فيكون معناه « 9 » : إنهم يتنزلون « 10 » في ليلة القدر بإذن ربهم من كل ملك لتسلم « 11 » على المؤمنين والمؤمنات . ( وقال الشعبي : من كل امرئ من الملائكة سلام على المؤمنين والمؤمنات ) « 12 » ،

--> ( 1 ) أ ، ث : قال . ( 2 ) أ : يقضي اللّه فيها . وما في المتن هو الذي في جامع البيان 30 / 260 . ( 3 ) جامع البيان 30 / 260 . ( 4 ) ساقط من م . ( 5 ) م : نزلهم . ( 6 ) جامع البيان 30 / 260 . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) أ : أمر . ث : أمري . جامع البيان 30 / 260 قال الفراء في معانيه 3 / 280 " وهذا موافق لتفسير الكلبي ، ولم يقرأ به غير ابن عباس " وفي تفسير القرطبي 20 / 134 أنها قراءة علي وعكرمة والكلبي أيضا ، وانظر البحر 8 / 497 . ( 9 ) أ : المعنى . ( 10 ) أ : ينزلون . ( 11 ) أ : بتسليم ، ث : لتسلم . ( 12 ) ساقط من أ : وانظر تفسير ابن كثير 4 / 568 .